عبد الملك الثعالبي النيسابوري
223
اللطائف والظرائف
كانت في حمار لردّ بالعيب ، قيل : وما هي ؟ قال : ما يصدقه العيان ، ويشهد به الأثر ، فإنه يهدم العمر ويقرب الأجل ، ويحل الدّين ، ويوجب كراء المنزل ، ويقرض الكتان ، ويغير الألوان ، ويسخن الماء ، ويفسد اللحم ، ويورث الزكام ، ويعين السارق ، ويفضح العاشق الطارق . وقال ابن المعتز فيه : يا سارق الأنوار من شمس الضحى * ما مثل نورك في الدجاء منغصي أما ضياء الشمس فيك فناقص * وأرى زيادة حرّها لم ينقص لم يظفر التشبيه منك بطائل * متسلح بهقا كوجه الأبرص